المناوي
497
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )
( 476 ) عمر الحمّال « * » نزيل مصر ، كان من أكابر الرّجال من أعيان أصحاب الأستاذ أبي مدين . غلب عليه الحال ، فخرج إلى البريّة بعد أن افتصد ، وصار دمه يجري ، فارّا إلى اللّه سبحانه ، لشوق غلب عليه ، قاصدا إتلاف نفسه ، حتّى سقط مغمى عليه ، فرأى بعض المكاشفين قبّة خضراء من نور فتبعها ، فإذا الشيخ تحتها ، فعصب ذراعيه ، فعاد إلى حسّه . وسافر من مصر ، يريد الحجّ في البحر ، فانقلبت السفينة ، فغرق البعض ، ومنهم الشيخ ، فغاصوا عليه ، فوجدوه قاعدا في قاع البحر متربّعا ، فأخرجوه سالما صحيحا . * * * ( 477 ) عمر التلمساني « * * » كان عظيم الشأن ، وله كرامات ، منها : أنّه وقف مرّة على شاطئ البحر ، ودعا للمسلمين ، فأجيب من قاع البحر بما لفظه : ولك مثله . مرّتين أو ثلاثا . وذكر للشيخ عبد العزيز المهدوي ؛ أنّه كان يكلّمه الحجر ، ثمّ سافر المهدويّ ، فكتب إليه كتابا : السّلام على عمر الذي كلّمه الحجر ، فكتب إليه يعتب عليه في ذكره له ذلك ، فأرسل إليه يقول : ما موجب العتب ؟ فقال : من كلّمه اللّه ينعت بكلام الحجر . وكان لطيف الشمائل ، عالي الأنفاس ، حسن الأخلاق . * * *
--> * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي . * * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .